صائب عبد الحميد

150

منهج في الإنتماء المذهبي

ولم يضعفه ( 1 ) . وقد مر أن الذهبي ذكره ، فقال صدوق ( 2 ) - كما وثقه الخطيب عند ترجمته له في تاريخ بغداد ، ولم يذكر خلافا فيه . 3 - لو صدق قولهم فيه ، فإن الرواية عن أبي هريرة قد وردت من طريق آخر ، رجاله موثقون وليس فيهم حبشون ( 3 ) . 10 - الولاية أيضا : وهذه أيضا ولاية الأمر بكل ما يناسبها من عبارة : الإمامة ، والسيادة ، والإمرة ، والقيادة . . جاءت صريحة متعاضدة في نصوص عديدة صحيحة ، يشهد بعضها لبعض ويقويه ، ومن ذلك : أولا : قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " علي أمير البررة ، قاتل الفجرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله " ( 4 ) . فكل من أعددته من الأبرار فعلي أميره . ثانيا : قال علي عليه السلام : قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " مرحبا بسيد المسلمين ، وإمام المتقين " ( 5 ) فكل من عد في المتقين فعلي إمامه ، وكل من دخل في الإسلام فعلي سيده .

--> ( 1 ) تذكرة الخواص : 30 . ( 2 ) راجع ص : 96 . ( 3 ) كما في الحديث ( 210 ) من كتاب شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني . ( 4 ) المستدرك على الصحيحين 3 : 129 وصححه ، الصواعق المحرقة : باب 9 : 125 ، الترجمة من تاريخ ابن عساكر 2 : 476 / 1004 و 1005 تفسير الرازي 12 : 26 ، فضائل الصحابة 2 : 678 / 1158 ، تذكرة الخواص : 15 ، الجامع الصغير للسيوطي 2 : 177 / 5591 ، المناقب للخوارزمي : 111 ، فرائد السمطين 1 : 157 / 119 ، كنز العمال 11 / 32909 ، ومنتخب الكنز 5 : 30 . ( 5 ) تاريخ بن عساكر 2 : 440 / 956 ، ابن أبي الحديد 9 : 170 ، حلية الأولياء 1 : 66 ، فرائد السمطين 1 : 141 / 104 ، كنز العمال 11 / 33009 و 13 / 36527 والمنتخب منه 5 : 55 .